القائمة الرئيسية

الصفحات


إمرأة فى حياتى

 

الجزء 34

 

تأليف محمد أبو النجا

 

 

دلفت شبيهة شيماء نحو

 

الداخل لتصنع صدمه لا

 

حدود لها فى وجوه كلا من

 

الدكتور فريد وشاديه

 

وساد الصمت الشديد

 

وهى تتبادل النظر فيما

 

بينهم ثم قالت: أنا عارفه

 

إن زيارتى مفاجئه وبدون

 

سابق إنذار .. و..

 

تقاطعها شاديه بسؤال

 

سريع : انتى مين ؟

 

أشارت الشبيهه نحو نفسها

 

: انا صفاء ..

 

صفاء عبد العزيز

 

معيدة فى كلية الزراعه

 

تقاطع الحديث هذه المره

 

شيماء وهى تهتف نحو

 

فريد: هى مين اللى جت

 

دلوقت ودخلت البيت

 

يافريد ..؟

 

مين اللى اسمها صفاء

 

تقترب منها صفاء وتحملق

 

فى ملامحها فى تعجب

 

وانبهار واضح قائله بصوت

 

مفعم بالذهول: ياه ..

 

دانتى شبههى اوى..

 

صوره طبق الأصل منى .

 

مش ممكن ..

 

شيماء فى حيره: هو انتى

 

مين ..؟

 

مش فاهمه!

 

يقاطع فريد حديثهم: هى

 

دى الشبيهة اللى حيرتنا

 

كل الفتره اللى فاتت...

 

ممكن نعرف بقى ايه

 

حكايتك بالظبط؟

 

وانتى مين ..؟

 

صفاء بهدوء تتنهد: فى

 

الحقيقه هو ده السؤال

 

اللى انا عايزه اسأله

 

ليكم انتو كمان..

 

إزداد الجميع تعجب

 

وفريد بلهجه جاده: لاء..

 

احنا مش ناقصين حيره

 

وألغاز..

 

ياريت نختصر..

 

تنفى صفاء برأسها: والله

 

انا اللى عايشه فى الألغاز

 

دى من وقت طويل..

 

بس مضطره احكيلكم

 

عشان اوضح الصوره

 

من حاولى تسع شهور

 

بالظبط لقيت طلب

 

صداقه من صفحه

 

مجهوله..

 

رفضت الطلب لأن من

 

عادتى مش بقبل الطلبات

 

اللى من النوع ده ..

 

وتخيلت أن ده أمر عادى

 

وبيحصل لأى شخص لكن

 

المثير والمذهل إنى لقيت

 

رسايل من الصفحه المجهوله

 

دى بتبعت صوره ليه..

 

قصدى لوحده تشبه ليه..

 

صوره طبق الأصل منى..

 

لكن مش انا ..

 

برضه حاولت مهتمش بالقصه

 

وتخيلت الموضوع مجرد

 

هزار سخيف مع اى حد

 

يعرفنى..

 

وإن الصور ما هى إلى

 

تكوين عبر الذكاء

 

الاصطناعي..

 

لكن المفاجئه إن الصور

 

كانت حقيقيه..

 

واتأكدت لما بعت الصور

 

لواحد خبير اعرفه فى

 

المجال ده وأثبت لى

 

إنها فعلا مش بالذكاء

 

الاصطناعي أو مفبركه

 

يبقى انا قدام كارثه..

 

وصدمه فى نفس الوقت

 

مين البنت اللى تشبهنى

 

إلى حد التطابق..!

 

استنساخ منى..؟

 

انا مليش توءم..!

 

ومش معقول الصدفه تكون

 

مبهره إلى هذا الحد..!

 

كان الجميع يستمع لها فى

 

تركيز وشغف كبير وفريد

 

يقول: هو فعلا الشبه بينكم

 

ملفت وواضح لدرجه مرعبه

 

مرعبه جدا..

 

مفيش اى اختلاف..

 

ودى ظاهره مش ممكن

 

تحصل بالشكل ده ..

 

هزت صفاء رأسها: فعلا

 

وهو ده اللى خلانى سألت

 

الصفحه المجهوله دى بعد

 

تردد كبير إنى افتح معاها

 

حديث وكتبت

 

انتى مين..؟

 

الشغف والفضول حقيقى

 

غلبنى للسؤال..

 

وأعتقد أن اى حد مكانى

 

كان لازم يعمل كده ..

 

يغمغم فريد : تمام ..

 

كلام حضرتك لحد كده

 

منطقى.. وبعدين..؟

 

تقاطع شاديه حديثهم

 

فى عصبيه: متخلصى

 

وتقولى انتى مين بقى ؟

 

وكفايه لف ودوران..

 

مش فاهمه منك اى حاجه..

 

تنظر لها صفاء فى تعجب

 

: منا بحكى لحضرتك القصة

 

من البدايه ..

 

عشان اوضح الصوره ..

 

وتفهمونى

 

فريد بلهجه قويه : مفيش

 

داعى ياحاجه شاديه

 

 تقاطعيها سيبيها تكمل

 

كلامها عشان نفهم..

 

شاديه منفعله: طيب

 

يالاه اخلصى..

 

هولع سيجاره وعلى بال

 

ما اشربها ياريت تكونى

 

انتهيتى...

 

تتنهد صفاء: بصراحه

 

كنت فى منتهى الخوف

 

وانا بكلمه الصفحه

 

المجهوله دى ...

 

لكن بعد يوم كامل

 

عشت فى خوف من

 

خيالى ردت عليه..

 

كنت مرعوبه من قلقى

 

بس كنت فى منتهى

 

الحذر ..

 


















وحاسبه كل كلمه هقولها

 

وبدأ كلام المجهول ده

 

غامض برضه وحذر

 

بس كنت هتجنن واعرف

 

هدفه ايه من ده كله

 

وايه حكاية صور البنت

 

اللى شبههى.

 

ولقيته او اللى فهمته إن

 

اللى بيكلمنى شخصيه

 

ملاوعه وخبيثه..

 

وواضح أن وراها هدف

 

مش كويس ..

 

وحسيت أن هو اللى

 

بيسألنى كتير..

 

وكأنه هو اللى عايز

 

معلومات منى ..

 

مش أنا...

 

لحد ما بعتلى فيديو

 

فيديو واضح متصور

 

من غير معرفة الشبيهه

 

ليه ...

 

أو انا حسيت فعلاً إنها

 

متعرفش ..

 

وصدقت وقتها مليون

 

فى الميه أن الشخصيه

 

دى موجوده وحقيقة

 

لكن هى مين ..!

 

وايه السر العجيب

 

فى الشبه بنا ..

 

هل هو صدفه..!

 

معقول ..!

 

لاء صعب يكون صدفه

 

وبدأت افحص فى

 

 الموضوع وافتح ملفات

 

قديمه قفلها الزمن ..

 

وهنا كانت المفاجأة..

 

المفاجأة الكبيره

 

تتسع أعين وعقول

 

الجميع من حديثها

 

المثير وهى تتابع :

 

اكتشفت أن كان عندى

 

اخت تؤم..

 

لكن ماتت فى المستشفى

 

فى ظروف غامضه ..

 

فريد فى حيره شديده

 

: إيه علاقة كل اللى

 

 بتحكيه كل ده بينا .؟

 

لحد دلوقت مفهمتش!

 

صفاء بهدوء : الشخص

 

الغامض ده كان بيلاعبنى

 

لغرض ما مجهوله ..

 

يعنى مثلا لو عايزه

 

 تقابلينى روحى المكان

 

الفلانى..

 

معرض الموبيليا ..

 

مستشفى النصر .

 

إلخ..

 

لكن مكنتش بلاقيه ولا

 

بالاقى البنت اللى شبهى

 

وبالصدفة اللى اكيد هو

 

متوقعهاش انى عرفت

 

 بوجود شيماء ..

 

اللى عرفت اسمها وعنوانها

 

من خلال المستشفى

 

شاديه فى غضب:

 

اقسم بالله مفهمت منك

 

اى حاجه ..

 

عماله ترغى فى حواديت

 

مستفدتش منها اى شىء.

 

انته مين دلوقت !

 

وعاوزه ايه؟

 

تتطلع لها صفاء بنظرات

 

حاده : ممكن يكون كلامى

 

مش واضح بس طلبى

 

هيكون صادم ليكم ..

 

اولا الشخص الخبيث

 

أو المجهول اللى كان

 

بيبعت لى الصور الخاصه

 

شيماء ده شخص قريب

 

منها جدا.. جدا..

 

وده واضح ..

 

فريد بلهجه سريعه :

 

عارفه ..

 

ده اكيد مؤمن جوزها ..

 

تنفى صفاء : انا معرفش

 

اى حد من القريب منها

 

لكن مؤكد شخص

 

مش بيحبها أو عدوها

 

أو بينتقم منها .. أو..

 

يقاطعها هذه المره فريد

 

:وايه المطلوب دلوقت

 

استاذه صفاء؟

 

صفاء بلهجه جاده :

 

اقطع الشك باليقين..

 

واعمل تحليل dna

 

الاستاذه شيماء ..

 

يتراجع الدكتور فريد

 

فى صدمه بالغه: ايه

 

اللى يتقوليه ده ..؟

 

مش ممكن طبعا

 

التحليل ده بتتعمل فى

 

حالة الشك إن شيماء

 

مش بنت شاديه أو ..

 

تقاطعهم شاديه فى ثوره

 

: انا مش فاهمه اى حاجه

 

من كلامكم ..

 

ممكن افهم...

 

صفاء فى إنفعال : الشبه

 

المستحيل ده خصوصا أن

 

السن بنا كمان تقريبا

 

واحد ..

 

بيقول أو بيكشف إن شيماء

 

هى اختى التوءم اللى

 

ماتت...

 

قصدى اللى المستشفى

 

والظروف قالت إنها

 

ماتت ..

 

بس اللى شيفاه بعينيه

 

بيقول لاء..

 

فى سر رهيب حصل

 

اللى ماتت وادفنت اكيد

 

مش اختى .

 

تتسع أعين فريد فى

 

ذهول شديد وهو ينفى

 

برأسه: لاء.. مستسحيل

 

اللى بتحكيه ده مسحيل  .

 

انا عمرى ما اتوقع كده ..

 

شاديه منفعله : لو أنا

 

فسرت اللى فهمته يبقى

 

هقلع اللى فى رجليه

 

وهديه على دماغ اللى

 

خلفوكى...

 

بره...

 

بره البيت ...

 

يابت انتى..

 

مش عايزه اشوف وشك..

 

صفاء: ارجوكى بلاش عصبيه

 

وانفعال وبالراحه كده نتفاهم

 

التفسير المنطقى بيقول

 

إن فى حد عمل عملية تبديل

 

خد اختى شيماء وحط مكانها

 

بنت تانيه مولوده ..

 

وخطف اختى ..

 

اللى هيه المفروض شيماء

 

وعشان ارتاح من الشك

 

ده نعمل تحليل

 

فمن فضلكم اتعاونو معايا

 

شاديه فى قمة الإنقعال:

 

نتعاون فى ايه يامخبوله

 

انتى ..!

 

شيماء بنتى...

 

مفيش عندى ذرة شك..

 

صفاء بعنف :يبقى كلنا

 

نرتاح ..

 

ونقطع الشك باليقين..

 

ودارت بوجهها ناحية

 

شمياء: ارجوكى يا شيماء

 

ساعديني انتى ..

 

ساعديني ووافقى إننا

 

نعمل التحليل..

 

انتى متخيله أننا ممكن

 

نكتشف اننا فعلا اخوات

 

كل حياتك هتتغير..

 

هنقلب كل الموازين

 

ساعتها..

 

يقاطع فريد الحديث:

 

استاذه صفاء احنا

 

كده سيبنا محور القصة

 

الأساسى ..

 

تدور صفاء ناحيته:

 

اللى هو ايه ؟

 

فريد بسرعه يقول:

 

الشخص الغامض اللى

 

عرفك بوجود شيماء

 

وكان غرضه ايه ..؟

 

صفاء بهدوء: بس انا

 

المهم عندى دلوقت اعرف

 

شيماء اختى أو لاء .

 

ولازم هى كمان تعرف ..

 

شاديه كالعاده منفعله:

 

وانا شايفه إن وقتك

 

خلص ويالاه بالسلامة

 

من هنا..

 

صفاء بغضب: اصرارك

 

ورفضك ده بيزود الشك

 

اكتر جوايا ..

 

شاديه بعصبيه: يزود

 

ايه يا مجنونه انتى!

 

شيماء انا خلفتها قدام

 

عنيه هنا في البيت

 

بولاده طبيعيه يعنى

 

لا كانت فى مستشفى

 

ولا عياده ..

 

عشان تتلخبط مع حد

 

تانى..

 

ومكنش معاها اى بنات

 

تانيه توءم

 

يمكن تكونوا فعلا شبه

 

بعض اوى ..

 

لكن دى مجرد صدفه

 

صدفه وبس مش

 

اكتر..

 

صفاء فى حيره : يبقى

 

برضه نتأكد..

 

فريد بلهجه جاده : انا

 

مقتنع للأسف بكلام

 

الست شاديه ..

 



















التشابه ده صدفه

 

وقصتك ممكن تكون

 

خياليه شويه ..

 

تشعر صفاء بقمة الياس

 

وهو يتابع: انا كل اللى

 

يهمنى دلوقت من صاحب

 

الصفحه الغامضه دى اللى

 

وصلتك ب شيماء

 

وعرف سياتك ازاى

 

وكان غرضه ايه من

 

ده كله ..

 

رغم أنى شاكك فى

 

مؤمن جدًا ..

 

بس الوضع لسه غامض

 

لأبعد حد..

 

يسود الصمت برهة

 

وهنا تشعر صفاء أن

 

مهمتها قد انتهت وان

 

زيارتها لم تكن مجديه

 

ويبدو أن رحيلها الآن

 

لابد منه..

 

وفى محاوله يأسه دارت

 

بوجهها ناحية شيماء:

 

رغم أنى معرفش عنك

 

اى حاجه بس واضح

 

من الحادثه اللى حصلت

 

لك والشخص اللى كان

 

فى المستشفى وكان

 

عايز يقتلك كل ده

 

بيقول إن حياتك مش

 

طبيعيه وفيها لغز كبير

 

وممكن الصوره تنكشف

 

اكتر ليكى وليه لو عملنا

 

التحليل ده ..

 

شيماء فى تعجب: وايه

 

اللى هيحصل وقتها؟

 

لو طلعنا فعلا اخوات

 

صفاء بهدوء : يبقى

 

احنا الاتنين وقعنا

 

فى مؤامره من اول

 

ساعه لينا فى الدنيا

 

ولو طلع العكس برضه

 

اكيد احنا فى مؤامره

 

لكن من نوع تانى

 

الأحداث متشابكه ولازم

 

تفصلها ..

 

ونعرف انا وانتى اخوات

 

فعلا أو لاء .

 

هيفرق كتير معاكى

 

ومعايا ..

 

تقترب مع نهاية حروف

 

جملتها شاديه وتهب

 

بصوت مرتفع : بره

 

اخرجى بره ياست

 

انتى مش عايزين

 

نشوفك وشك تانى

 

من هنا ...

 

تدور صفاء بوجهه

 

المتجهم وتنظر له غاضبه

 

وتشير بيديها ناحية

 

الغرفه : لو دخلت انا

 

وشيماء الحجره دى دلوقت

 

ولبسنا احنا الاتنين فستان

 

نفس الشكل واللون

 

وخرجنا معصوبين العين

 

هتغرفينا من بعض

 

ممكن تفرقى بنا..؟

 

وتقولى مين فينا شيماء؟

 

ومين صفاء ..؟

 

شاديه بكل ثقه: ايوه

 

طبعا حد ميعرفش بنته

 

اللى خلفها..

 

صفاء: طيب ايه رايك

 

نجرب..؟

 

شاديه فى سخريه: لاء

 

بقولك ايه يامخبوله

 

انتى واضح إن دماغك

 

فاضيه يالاه بقى اتمشى

 

من هنا بالذوق بدل ما

 

أهينك..

 

هزت صفاء رأسها: طيب

 

تمام

 

انتى فى كل مره بتثبتى

 

اليقين اللى جوايا انى صح

 

انا مضطره افتح الصفحات

 

القديمه ..

 

وهقدم بلاغ رسمى وهرفع

 

قضيه إن شيماء اختى

 

وتم اختطافها بطريقه

 

ما غامضه من شخص

 

مجهوله ووضع جثة

 

طفله فى نفس العمر

 

واكيد محدش خد باله

 

من الشبه فى أول ساعه

 

من الولاده او اكتشف

 

الجريمه ..

 

وهعيد فتح الملف واطلب

 

التحليل بالقوة والقانون

 

وبالشكل الرسمى

 

وساعتها غصبن عنك

 

هتوافقى ولو كان ليكى

 

دخل هيتم محاسبتك

 

وانا معايا القوة والنفوذ

 

لعمل كل ده ..

 

وهاتشوفوا كلكم ..

 

مين صفاء عبد العزيز

 

كانت كلماتها قويه

 

وهزت بالفعل أجسادهم

 

وهى تتجه للمغادره وسط

 

حاله من الصدمه وبالأخص

 

شاديه التى تابعتها

 

دون ان تتبث بطرف كلمه

 

هنا تهتف شيماء بصوت

 

مرتفع : صفاء ..

 

انا موافقه على عمل

 

التحليل   dna

 

بس مش عشان خايفه من

 

اللى قولتيه لانه ميفرقش

 

معايا ..

 

لكن عشان اوصل للحقيقه

 

انا كمان ..

 

ابتسمت صفاء للمره الاولى

 

وشعرت بالزهو والفرحة

 

 معًا

 

لتقول بهدوء : يبقى

 

خير البر عاجله ..

 

انا عربيتى بره ..

 

ممكن تغيرى هدومك

 

وتيجى معايا دلوقت

 

شيماء فى تعجب:

 

دلوقتى..!

 

صفاء بحماس : ايوه

 

دلوقت ..

 

ولازم اعرف فى اسرع

 

وقت انتى اختى أو لاء

 

هنا تقتحم فجأة شاديه

 

الحديث بقوة : شيماء

 

إيه اللي بتقوليه ده

 

ياشيماء!!

 

 انتى عندك شك انى امك؟

 

تنفى شيماء برأسها:

 

طبعا لاء يا امى ..

 

بس عايزه اريح قلب

 

الاستاذه صفاء انا

 

حاسه بألمها والمراره

 

اللى هيه فيها..

 

تعود وتقترب منها صفاء

 

وهى تميل مبتسمه

 

ناحيتها: وده اول دليل

 

إن التوءم بيحس باللى

 

بيحس بيه اخوه التانى

 

وشعر فريد هو الآخر

 

بالصدمة وبالذكاء الشديد

 

الذى تتمتع به تلك المرأة

 

شبيهة حبيبته..

 

ولم تفلح محاولات شاديه

 

لإقناع ابنتها بالعدول عن

 

قرارها..

 

وبالفعل ذهبت شيماء

 

معها لعمل الفحوصات

 

وتحليل dna

 

وانتظار المفاجأة المدويه

 

فقد كانت الصدمه رهيب

 

فى نتيجة التحليل .

 

صدمه لم يتوقعها أحد ..

 إضغط هنا الجزء 35


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات