القائمة الرئيسية

الصفحات

إمرأة فى حياتى

الجزء 3

تأليف محمد أبو النجا


صدمة عنيفه تتعرض لها


شيماء وهى تستمع إلى حديث

 

زوجها مؤمن الغير منطقى

 

والمفاجىء ..

 

لتنظر له فى ذهول :

 

هى مين اللى هتزورنا بكره

 

مؤمن بهدوء شديد وبرود :

 

صباح ..

 

اللى هتكون مراتى بقولك ..

 

شيماء : هو للدرجه دى انا

 

وأولادك بنهون عليك ..

 

انتى بترخصنى بالشكل

 

ده ليه ؟

 

حرام عليك ..

 

مؤمن فى عصبيه :

 

انا مش هعمل حاجه حرام

 

ده جواز على سنة الله

 

ورسوله..

 

هو انا غلطان اللى جاى

 

بقولك ومعملتش حاجه

 

من وراكى..!

 

انا غلطان عشان بحطك

 

فى الصوره وبعمل ليكى

 

حساب ..!

 

تبتسم شيماء فى سخريه

 

رغم حزنها وجرحها :

 

عداك العيب بجد ..

 

لأ فعلا إنسان طيب ..

 

ثم وضعت يديها على صدرها:

 

انا اللى غلطانه مش انته ..

 

انا اللى عشت زوجه مخلصه

 

ووفيه وأمينه عليك وعلى

 

بيتك وأولادك

 

 يكون ده جزائى!

 

عامله عيد ميلادك عشانك

 

ومستنياك على احر من الجمر

 

انا والولاد عشان نعمل لك

 

مفاجأة ونفرحك

 

لقيتك سبقتنى بمفاجأة أكبر

 

وأشد ..

 

انك عامل قصة حب ..

 

وكمان هتتجوز عليه ..

 

وهتكرمنى وتشرفنى

 

بانك هتجيبها هنا تعيش

 

معايا ..

 

لاء ومش كده وبس

 

دانت هتجيبها تزورنا هنا

 

بكره عشان تتعرف على

 

الأسرة ..

 

ياسلام على كرم ذوقك

 

وأخلاقك ..

 

كتر خيرك يا مؤمن ..

 

مؤمن فى غضب :

 

انتى بتتريقى..

 

مش كده ؟

 

شيماء : هو المفروض

 

أنى افرح

 

واللاه أظغرط..

 

المفروض من اى زوجه

 

مكانى تعمل إيه فى

 

الظروف دى ؟

 

وجوزها داخل عليها آخر الليل

 

وبيقولها كده ..

 

يطلق مؤمن زفره طويله

 

من صدره غاضبه :

 

أنا عملت اللى عليه ..

 

ولازم تسمعى الكلام وتنفيذيه

 

هتقابلى صباح بكره زى

 

ما قولت لك ..

 

ولازم تكونى لطيفه معها ..

 

وتعامليها بمنتهى الأدب

 

والإحترام ..

 






حسك عينك تضايقيها..

 

شيماء بصوت مرتفع :

 

ولو رفض المقابله دى ..

 

ورفضت إنها تيجى هنا

 

أو تدخل بيتى ..؟

 

يغمغم مؤمن : يبقى

 

 مفيش قدامك إختيار ساعتها

 

تانى ..

 

ضاقت أعين شيماء فى

 

 فضول  : يعنى إيه مش

 

 فاهمه ..!

 

مؤمن ببرود :  يبقى

 

هتطلعى انتى ساعتها

 

من البيت ..

 

شيماء فى صدمه :

 

إيه اللى بتقول ده !!

 

ده بيتى !

 

ازاى أسيبه أو أخرج منه .!

 

مستحيل طبعا..

 

مؤمن : واضح انك مسمعتيش

 

كلامى أو مفهمتهوش كويس ..

 

بقولك مفيش قدامك إختيار.

 

يتعيشى معاها وتقبلى

 

تبقى مراتى التانيه

 

أو تسيبى البيت وتمشى.

 

وتروحى بقى عند اهلك ..

 

وساعتها بقى نخش

 

فى حوار وقصة تانيه ..

 

شيماء : حاسه انك

 

بتهددنى بالطلاق ..

 

ينفى مؤمن برأسه :

 

ده مش تهديد ..

 

انا فعلا هطلقك .

 

شيماء فى حسره :

 

ياه للدرجه دى بتحبها ..

 

مؤمن بلهجه عنيفه :

 

افتكر الكلام انتهى لحد

 

هنا ..

 

واقعدى بقى فكرى فى اللى

 

قولتهولك ..

 

ودار بجسده ليرى طفليه

 

الصغيرين يستندان على

 

الطاوله الخشبيه التى وضعت

 

شيماء الكيكه فوقها

 

للإحتفال بعيد ميلاده ..

 

ليشير لها بيديه :

 

متنسيش تشيلى الهبل

 

اللى انتى عاملاه ده ..

 

وغادر بعدها مبتعدا

 

لتسقط شيماء بجسده

 

على المقعد الذى خلفها

 

وتدفن رأسها في راحت

 

 يديها وتنهار باكيه..

 

فى نحيب شديد ...

 

مما سمعته في تلك

 

الليله المؤلمه ..

 

وتنفى برأسها لا تصدق

 

ما سمعته ..

 

بالتأكيد كان كابوس رهيب

 

وسرعان ما تستيقظ منه

 

*******

 

 لم ترى شيماء النوم فى تلك

 

الليله ..

 

ظلت تفكر فى حزن وخيبة

 

أمل فيما حدث لها ..

 

هل تتحمل أن ترى وتقابل

 

تلك المرأة التى سيتزوجها

 

مؤمن ..؟

 

هل تستطيع أن تقبل زوجه

 

ثانيه معها في هذا المنزل ..؟

 

الوقت يمر ..

 

اشرقت الشمس سريعا

 

كم تمنت الموت فى هذه

 

اللحظه ..

 

لتصل الساعه الواحده ظهراً

 

حينها اقتحم مؤمن

 

حجرتها وقال بلهجه سريعه

 

ولهفه : هيا استعدى

 

(صباح)

 

 فى الطريق إلى هنا ..

 

ليخفق قلبها بقوة بين صدرها

 

من هول تلك اللحظه

 

وصدمة هذا اللقاء ..

 

حتى سمعت رنين جرس

 

 الباب..

 




وجاءت اللحظه الحاسمه ..

 

بقدوم صباح داخل بيتها ..

 

وكان لقاء مثير ..

 

مثير إلى حد لا يمكن

 

وصفه

 إضعط هنا الجزء 4

 جميع أجزاء الرواية فى الأسفل 


إضغط  على الجزء المطلوب 


إضغط هنا الجزء 1


إضغط هنا الجزء2


إضغط هنا الجزء 3


إضعط هنا الجزء 4

إضغط هنا الجزء 5


إضغط هنا الجزء 6


إضغط هنا الجزء 7


إضغط هنا الجزء 8














هل اعجبك الموضوع :

تعليقات