إمرأة فى حياتى
تأليف محمد
أبو النجا
الجزء 1
ربيع مصر من
عام 2025
كانت لحظه
صعبه
على ( مؤمن
صادق )
شاب فى بداية
الثلاثين من عمره
تبدأ الأحداث
من نهاية
قصة حبه من
(منال)
و اللى استمرت
العلاقه بينهم
عامين أو أكتر..
وفى اليوم ده
كان مؤمن يعيد
شريط الذكريات
اللى جمعتهم
فى ألم..
وأكيد خطأ
كبير أنك تاخد قرار
فى وقت غضب أو
حزن
لكن الأخطر ان
يكون القرار
ده هغير حياتك
ومصيرك كله
وده اللي حصل
مع مؤمن
لما إنتهت
أجمل قصه فى حياته
أو بالأصح
الحب الوحيد
فى حياته
(منال)
وكان القرار
بدون تفكير إنه لازم
يتجوز زى ما
هيه أتجوزت..
وبدون تفكير
طلب من أمه
تشوف له
العروسه ..
أى عروسه..
وبدون تردد
كانت أول واحده
هى شيماء بنت
خالته
وفى وقت قليل
مكنش يتوقعه
انتهى المطاف
بيه إنه يتجوز
بنت خالته
شيماء
اللى كانت علاقته
بيها سطحيه
ومكنش يتخيل
إنه فى يوم
يفكر يتجوزها
واللي حاول
يحبها لكن ما
قدرش ...
وبعد مرور خمس سنين من جوازه أصبح
له منها ولد وبنت .
المشاكل بدات من أول يوم جواز. وكانت
دايما بتغضب وتسيب
البيت له.
وأصبح الفراق
بينهم بالأيام
وبالشهور ..
لكن بيرجعوا
عشان يربوا الأولاد
حاول كثير ينسى حبه القديم (منال)
لكن ما مقدرش ..
لكن يبدو أنه
بعد 10 سنين من
جوازه هيقدر
ينسى منال..
وده عن طريق مفاجأه ما كانش
يتوقعها وهو
ظهور إنسانه تانيه
أو ثالثه بالمعنى الأصح في حياته
وهي (صباح)
زميلته
الجديده في الشغل
كانت مطلقه
وعندها طفل..
شابه جميله
جداً ..
قربت منه وبدأت بينهم صداقه
وتحولت العلاقة بسرعه
لحب..
زي ما يكون كل واحد فيهم كان
محتاج يداوي جرحه
والمه
بالتانى..
وعاش مؤمن قصة حب جديده..
ومن غير ما
يفكر
أو يعمل حساب
العواقب
بدأت علاقته اكتر تزيد ب(صباح)
وبدأت
مقابلتهم بره الشغل
تبقى أكثر..
في اليوم ده
صباح كانت في منتهى
الغضب وهي بتطلب منه أنه
يوضع حد للعلاقه دي ويتجوزها
وبتقوله بلهجه
عصبيه :
أنا مبقتش حمل
نظرات الناس ليه
فى الشغل
وتعبت وأنا
بحس بكلامهم كل
ما بيشوفونا
مع بعض
لازم تاخد
قرارك بالجواز أو إنك
تسيبنى وتبعد
عنى
انا قرفت..
وشاورت بأديها
عليه :
وساعتها اقدر
اعيش حياتى
واتجوز ..
لكن طول ما
انته جمبى ومبتاخدش
أى خطوه أنا
هفضل متعلقه
بين السما
والأرض
يتنهد مؤمن
ويهز رأسه :
أنتى عارفه
أنا بحبك قد إيه
ومقدرش استغنى
عنك
لكن مش قادر
أرتب أمورى
الفتره دى ..
محتاج وقت عشان
أخد خطوة
الجواز دى ..
صباح فى عصبيه
: يعنى برضه
هنرجع لنقطة
البداية..
ومش عايز
تتجوزنى!
ينفى مؤمن
برأسه : لا...
أنا مقولتش
كده لكن ادينى
وقت عشان أفكر
هعمل
الخطوه دى
أزاى..
تعض صباح على
شفتيها :
ماشى يا مؤمن
أنا هفضل
معاك لحد ما
أشوف أخرتها ..
يبتسم مؤمن :
انتى عارفه
إنى مقدرش
أستغنى عنك
أو اعيش من
غيرك ..
صباح : أنا
بيتقدم لى
عريسان كتير..
وأنا ديما رافضه قدام اهلى
وبتحجج واطلع فى كل
عريس عيب عشان
عايزاك
انته..
وانته زى ما
انته فى مكانك
عايش حياتك
ومبسوط مع
مراتك وأنا
مركونه على الرف
مجرد نزوة أو
مرحله ..
ممكن فى لحظه
تنتهى
ينفى مؤمن
بيده : لا .
متقوليش كده
..
أنتى عارفه أن
الدنيا عندى كوم
وانتى كوم
تانى..
لا اقدر ابعد
عنك أو اعيش
من غيرك ..
تبتسم صباح :
لو فعلا بتحبنى
اثبت لى ..
تتسع أعين
مؤمن فى تعجب :
تقصدى اتجوزك
مش كده ؟
صباح : أكيد
طبعاً..
لكن قبل
الخطوه دى لازم تقول
لمراتك على
اللى بينا..
يتراجع مؤمن
فى صدمه
وهى تكمل :
لازم تقول ل شيماء
إن فيه واحده
تانيه فى حياتك
لازم تعترف
ليها بحبنا .
وبأننا هنتجوز..
مؤمن فى صدمه
: إنتى عارفه
إن خطوه زى دى
صعب أوى..
ومش عارف
هعم..
تقاطعه صباح :
طيب لما تقدر
تعملها تبقى
تقولى ..
مؤمن فى تعجب
: إيه لازمته
بس إنى اعترف
لها دلوقت ..
ليه عايزه
تعملى مشكله ؟
صباح بلهجة
حادة : لانك لو
اعترفت لها
يبقى انته عندك
استعداد
تتجوزنى..
وانا بس اللى
بتحبها وفى
حياتك ..
وتثبتلى انك
ممكن تقول لكل
الناس أنك
عايزنى .
( صمت طويل
بينهم )
حملت صباح
حقيبتها وهى تقول
مودعه مؤمن :
هستنى منك تليفون
النهارده
تقولى انك اعترفت
لمراتك شيماء
علي اللى بينا .
ومن هنا لحد
ما تعمل كده
مفيش أى كلامه
بينا ..
أو مقابله..
مؤمن بصوت
خافت : النهارده !!
ازاى بس!!
مش شايفه إنك
بتصعبى
الدنيا عليه ..
صباح بصوت قوى
:
بقولك
النهارده.. سامعنى..
وهستنى تليفون
منك تقولى
إن شيماء عرفت
اللى بينا ..
وبعدها انصرفت
صباح
مبتعده ومؤمن
فى صدمه
كبيره لم
يتخيلها..
يفكر ازاى
يقدر يقول لمراته
إنه على علاقه
بواحده تانيه ..؟
ازاى يعمل
كده..!
لكن فى نفس
الوقت فكرة
إنه يخسر صباح
فكرة مرعبه
بالنسبه له..
ميقدرش
يتخيلها..
أو يقدر يبعد
أو يستغنى عنها ..
هى بالنسبه له
مصدر السعاده
الوحيد..
فى النهاية
كان قرار
مؤمن الأخير
والسريع إنه
هينفذ طلب صباح..
وبدأ جواه
يحاول يرتب الكلام
المناسب اللى
يقدر يبدأ بيه..
وده كان شىء
صعب ..
صعب جداً..
مفيش أى بداية
يقولها ..
هيعمل كده
أزاى!!
وانطلق عائدا
إلى منزله
وفى عقله
وقلبه قرار وحيد
هو أنه يعترف
لزوجته شيماء
بقصة حبه من
امرأة تانيه .
ورغم جنون
القرار لكنه
كان فى تصميم
كبير عليه
لأنه فى
أعماقه يعشق
صباح ولا
يمكنه التخلى عنها
حتى وإن كلفه
الأمر
أو كان
المقابل خسارة
زوجته شيماء
..
وعند دخوله
المنزل كان
فى إنتظاره
مفاجأة لم يتوقعه
أو يتخيلها ..
لقد كانت
شيماء تعد له حفله
صغيره عائليه
بمناسبة
عيد ميلاده ..
هى وأولاده
فقط..
وتستقبله فى
ابتسامه وحب..
شديد ...
لكنه تجاهل كل
ذلك ..
وبدأ في هدوء
شديد
وبمنتهى
القسوة يصارحها
بقصة حبه..
حبه من صباح..
جميع أجزاء الرواية فى الأسفل
إضغط على الجزء المطلوب

تعليقات
إرسال تعليق