القائمة الرئيسية

الصفحات

إمرأة فى حياتى 

الجزء 5


تأليف محمد أبو النجا


يتعتذرى يااطلقق وتخرجى

 

بره البيت ده

 

نطق مؤمن جملته بمنتهى

 

القسوة والغلظه والجبروت

 

امام زوجته شيماء

 

التى أصابتها الصدمه بالصمت

 

والحسره ..

 

ولم تعد قادره على الاستيعاب

 

أو فهم ما يحدث وتراه

 

ومؤمن يعلو بصوته :

 

افتكر انى اتفقت معاكى

 

تعامليها بمنتهى الأدب

 

والإحترام بس انتى خالفتى

 

تعليماتى..

 

صباح بصوت خافت: مؤمن

 

الموضوع انتهى خلاص

 

ملوش لازمه الكلام أو ..

 

يقاطعها مؤمن براحت يده

 

عاليا : انا مش هسمح لها

 

تهينك يا صباح انتى هنا

 

زيك زيها واكتر..

 

ولازم من البدايه تعرف

 

حدودها..

 

ثم دار برأسه ناحية شيماء :

 

اظن سمعتى كلامى ومفيش

 

داعى أعيده ..

 

يالاه اعتذرى ليها بسرعه ..

 

تضع شيماء يديها اليمنى على

 

صدرها : انا... انا تعمل فيه

 

كده يا مؤمن ..!

 

انا تهنى بالشكل ده ..!

 

وتراقصت دموعها فى عينيها

 

: انا مستحقش منك اللى

 

بتعمله فيه ..

 

ازاى تطلب منى اعتذر أو ..

 

يقاطعها مؤمن بصوت حاد :

 

متتكلميش كتير ..

 

يتعتذرى زى ما قولت

 

أو بسلامه من هنا ..

 

واستنى ورقة طلاقك ..

 

تغلق شيماء عيناها فى

 

 إنكسار وبمشاعر ممزقه

 

تدرك الحقيقه المره لقد

 

انتهت حياتها مع مؤمن

 

بلا شك بعد قدوم تلك

 

المرأة ..

 

لقد قلبت بعد قدومها

 

 بدقائق حياتها وأصبحت

 

على بعد خطوة من الطلاق

 

وخسارة كل شىء ..

 

واذداد صمتها وشرودها

 

سوف تقتل كرامتها بهذا

 

الإعتذار المهين ..

 

بالتأكيد مؤمن يتعمد ذلك ..

 

ولكن لا بديل آخر أمامها

 

فالطلاق سيكون بالنسبه لها

 

دمار كبير ..

 

عليها أن تتحمل .. نعم

 

هكذا فكرت شيماء ..

 

وصباح تنظر لها بأعين

 

 ونظرات خبيثه تنتظر ردت

 

فعلها ..

 

هزت شيماء رأسها وأعلنت

 

إعتذارها بمنتهى الحسره

 

وقالت : آسفه يا صباح

 

مكنش قصدى ..

 

وسقطت دمعه ملتهبه من

 

عينيها الواسعه ..

 

صباح مبتسمه : ولا يهمك

 

يا حبيبتى ..

 

بجد انا سعيده اللى شوفتك

 

واتعرفت عليكى..

 

مؤمن بصوت هادىء :

 

نتكلم فى المهم ..

 

يسمع الإثنان له وهو يشير

 

بيده نحو الأسفل 👇:

 

الشقه هنا اربع اوض ..

 

كل واحده ليها أوضه منكم

 

والأوضين التانين واحده

 

عشان ابن صباح ..

 

والثانيه زى ما هيه للاولاد

 

هزت صباح رأسها :

 

اللى تشوفوا ..

 

مؤمن : وإن شاء الله

 

الجواز بعد أسبوع..

 









تنفى صباح بيديها وهى تقول

 

بكلمات سريعه قويه : لا..

 

 مش معقول طبعا ..

 

اسبوع ميكفيش حاجه .

 

عشان نجهز للجواز مش اقل

 

من شهريين

 

ينفى مؤمن بيده : شهريين !

 

شهريين كتير طبعا ..

 

مقدرش استحمل..

 

تضخك صباح : معلش

 

عشان اقدر ااع..

 

يقاطعها مؤمن : يبقى

 

نقسم البلد نصين

 

تعقد صباح حاجبيها :

 

مش فاهمه..!

 

مؤمن يرفع إصبعه :

 

هو شهر واحد بس ..

 

تتسع أعين صباح :

 

شهر مش كفايه ..

 

مؤمن : لاء كفايه ..

 

وصدقينى كل حاجه ربنا

 

هيسهلها وهتخلص

 

بسرعه عارفه ليه. .

 

تبتسم صباح : ليه ..؟

 

يضحك مؤمن :

 

عشان احنا نيتنا صافيه

 

وبيضه زى اللبن الحليب

 

وتنفجر صباح ضاحكه

 

بصوت مرتفع دون أى

 

 إهتمام بوجود شيماء

 

 بينهم ..

 

ثم رفعت صباح هاتفها

 

صوب عينيها وقالت:

 

ياه أنا اتأخرت أوى

 

يدوب امشى

 

مؤمن فى لهفه : تمشى!

 

هو احنا لسه قعدنا

 

واللاه اتكلمنا ..!

 

تبتسم صباح : معلش بقى

 

ثم دارت بأعينها نحو شيماء :

 

فرصه سعيده يا شيماء

 

اشوفك على خير يارب

 

مع السلامه

 

وانصرفت ومؤمن كالظل

 

لها يتبعها : لسه بدرى والله

 

كان المفروض ..

 

وانطلقت شيماء نحو حجرتها

 

واغلقتها وانفجرت باكيه

 

فى نحيب شديد ..

 

تشعر بمزيج من العجز

 

والخوف

 

فجأة

 

رنين هاتفها

 

رقم مجهول

 

 امرأة تتحدث لم تسمع

 

صوتها من قبل تسألها

 

: شيماء مش كده ..؟

 

شيماء فى تعجب وحيره

 

بالغه وتوتر : ايوه انا شيماء

 

حضرتك مين ؟

 

المرأة : تقدرى تنادينى

 

خيريه ..

 

لأنى فاعلت خير ..

 

تزداد حيرة شيماء أكثر:

 

حضرتك مين بالظبط

 

وعايزه منى ايه ؟

 

وجبتى رقمى منين ؟

 

خيريه بهدوء شديد :

 

كل ده مش مهم تعرفيها

 

انا عارفه عنك كل حاجه

 

وكلمتك عشان أساعدك..

 

تبتلع شيماء ريقها :

 

مش فاهمه !

 

تساعدينى بخصوص إيه؟

 

خيريه : بخصوص الحربايه

 

اللى عايزه تاخد جوزك وبيتك

 

منك ..

 

تتسع أعين شيماء فى صدمه

 

فيبدو أن تلك المرأة المجهوله

 

تحمل لها مفاجأة جديده

 

وصادمه وهى لم تعد

 

تقوى على إحتمال المزيد..

 

يقاطع شرودها صوت خيريه

 

: البجحه جايه بنفسها لحد

 

بيتك ..

 

وأكيد مستعجله عشان

 

تلهف جوزك منك. .

 

شيماء فى قلق :

 

انتى مين بالظبط ..؟

 

وعايزه منى إيه ؟

 

مش فاهمه !

 

تضحك خيريه : عايزه

 

افهمك إن صباح دى

 

مش عايزه تاخد منك جوزك

 

وبس دى كمان عايزه

 

ترميكى من حياته خالص..

 






وتمحى وجودك ..

 

يتسرب الرعب إلى قلب

 

شيماء من صوت تلك المرأة

 

: وانتى تعرفينى منين ؟

 

وليه بتقولى ليه الكلام ده ؟

 

خيريه : تحبى تخلصى منها

 

قصدى اخليها تبعد عنك

 

وعن جوزك ..

 

لم تستطع شيماء الرد عليها

 

لتكمل خيريه : مجاوبتنيش

 

هسمعى كلامى عشان

 

جوزك ميبعدتش عنك

 

ويسيبك..

 

شيماء بلهجه جاده وهى

 

تحاول السيطره على أعصابها

 

وهدوئها أمام تلك المرأة:

 

مؤمن فى النهاية هيرجع

 

لبيته ومراته ..

 

صباح دى مجرد نزوة .

 

نزوة وهتنتهى قريب..

 

تضحك خيريه بقوة

 

بطريقه مريبه : لا

 

اطمنى..

 

صباح مش مجرد نزوة ..

 

ومش انتى بس ام أولاده

 

تعقد شيماء حاجبيها فى

 

دهشه حاده : مش فاهمه!

 

يعنى ايه مش أنا بس

 

ام أولاده

 

خيره بلهجه جافه :

 

يعنى هو وصباح مستعجلين

 

على الجوازه دى مش

 

لغرض الحب وبس ..

 

لاء الحب ده اخر شىء

 

يفكروا فيه ..

 

مستعجلين عشان يدارو

 

الفضيحه ..

 

يخفق قلب شيماء بقوة

 

تردد : فضيحه !!

 

خيريه بهدوء وبرود :

 

ايوه..

 

اللى متعرفهوش يا حبيبتى

 

إن صباح حامل ..

 

حامل من جوزك مؤمن ..

 

وهوى قلب شيماء بين

 

قدميها ..

 

وكادت أن تفقد وعيها ..

 

من هول الصدمة ..

إضغط هنا الجزء 6

  جميع أجزاء الرواية فى الأسفل 


إضغط  على الجزء المطلوب 


إضغط هنا الجزء 1


إضغط هنا الجزء2


إضغط هنا الجزء 3


إضعط هنا الجزء 4

إضغط هنا الجزء 5


إضغط هنا الجزء 6


إضغط هنا الجزء 7


إضغط هنا الجزء 8













 

 

 

 

 

 

 

 

 


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات