القائمة الرئيسية

الصفحات

إمرأة فى حياتى

الجزء 8

تأليف محمد أبو النجا

 

تتجمد شيماء فى مكانها

 

ورجل النجدة يشير لها

 

: فيها إيه الشنطه اللى

 

رمتيها هناك دى ..؟

 

لم تجيبه شيماء ..

 

ولم تجد ما تقوله ..

 

لقد أظلمت الدنيا فى عينيها ..

 

وشعرت بورطه شديده

 

قد وقعت فيها ..

 

يتحرك الرجل صوب الحقيبه

 

ويحملها بين يديه بحذر

 

ويقوم بفتحها ببطء ..

 

وشعرت شيماء حينها

 

 بدماؤها تتجمد ..

 

وأغلقت عيناها

 

وفتحتها مع صوته وهو

 

يحمل العبوه الزجاجيه

 

التى تحتوى الجنين بين

 

يديه عاليا قائلا :

 

إيه ده يا أستاذه..؟

 

تتعلثم شيماء فى الرد

 

ليبتسم الرجل فيزيد

 

ذلك خوفها ودهشتها

 

وقالت بهدوء وتوتر:

 

انا والله لقيتها مرميه

 

جوه بيتى ..

 

مش عارفه وصلت ازاى

 

هناك ..

 

وجت منين..!

 

ومين اللى حطهالى..

 

هز رأسه : واضح إن حد

 

حب يعمل فى سياتك

 

مقلب ..

 

تتسع عيناها فى تعجب:

 

مقلب ..!

 

يعنى إيه مش فاهمه ...!

 

الرجل : يعنى العبوه فاضيه ..

 

تتراجع بجسدها للخلف

 

فى ذهول : فاضيه !

 

فاضيه ازاى يافندم ..!

 

دى جوها جنين ..!

 

يمسك الرجل الغطاء ويفتحه

 

امام عيناها الواسعه

 

ويقوم بسكب

 

ما بها وسط دهشة عارمه

 

منها وتصل صدمتها

 

لذروتها عندما تفاجأت

 

بأن ما خرج منها هو ماء

 

ماء فقط ..

 

لم يكن بها أى جنين..

 

 لم يكن سوى صورة

 

مجسمه من الداخل بطريقة

 

خادعه ...

 

يصعب كشفها..

 

ليعود الرجل مبتسمًا :

 

واضح إن فى حد حب يعمل

 

مقلب فيكى ..

 

وانتى وقعت فيه ..

 

تتنفس شيماء الصعداء

 

وهو يشير لها : إنتى ليه

 

واضح عليكى الخوف كده

 

الموضوع ميستحقش .

 

شيماء بصوت خافت :

 

معلش فى سؤالى

 

هو حضرتك جيت هنا فجأة

 

قدامى ازاى ..!

 

هز رأسه : كنت واقف فى

 

 الشارع الخلفى من هنا

 

لقيتك ماشيه بسرعه

 

ومرتبكه ..

 

كان واضح عليكى إن فى

 

حاجه مش مظبوطه..

 

والشك زاد لما شوفت

 

الشنطه الحمرا دى فى

 

إديكى..

 

مشيت وراكى لحد هنا ..

 

تغلق عيناها للحظه :

 

ممكن امشى بعد إذنك ..

 

انا تعبانه..

 

هز رأسه : مفيش مشكله ..

 

بس خودى بالك من نفسك

 

لأن واضح إن فى حد يعرفك

 

بيهزر معاكى ..

 

بس هزاره سخيف شويه ..

 

هزت رأسها وانطلق مغادره

 

بسرعه نحو منزلها ..

 

وهى تفكر فيما حدث ..

 

خيريه تخبرها بأمر الحقيبه

 

الحمراء التى بها دليل بأنها

 

ستموت قبل عام ..

 

لتجد عبوه بها جنين..

 

وفى النهايه تجده سراب ..

 

من يفعل هذا بها !

 

وماذا يقصد بما يفعله ؟

 

الآن تصل إلى بيتها

 

لتجد مؤمن فى انتظارها

 

ينظر لها فى غضب : كنت

 

فين ..؟

 

انا مستنيكى من فتره كبيره!

 

تلقى شيماء بجسدها فوق

 

الأريكه فى تعب وإرهاق

 

: مش هتصدق اللى حصل

 

وتبدأ تروى له ..

 

حتى انتهت

 

اعتدل بعدها واقفا : شيماء

 

انتى مش طبيعيه ..

 

كمان اللى بيحصل ده

 

ميدخلش المخ..

 

إنتى أعصابك تعبانه ..

 

شيماء فى دهشه :

 

قصدك إيه ..؟

 

مش فاهمه ..!

 

مؤمن بهدوء : العلبه

 

الأزاز اللى كانت فى الدولاب

 

دى أنا شوفتها هنا فى أديكى

 

فى البيت اكتر من مره ..

 

وفكرها كويس ..

 

كان غطاها ازرق ..

 

انا افتكرت بعد ما سيبتك

 

الموضوع ده ..

 

عقدت شيماء حاحبه فى

 

حيره : مؤمن قصدك إيه

 

بالكلام ده ..؟

 

مؤمن فى إرتباك : مقصدتش

 

حاجه لكن.. لكن ..

 

يجوز انتى اللى عملت كده

 

ونسيتى..

 

شيماء فى صدمه

 

تقول بعصبيه : انا

 

لا شوفت العلبه الأزاز دى

 

قبل كده ولا مسكتها..

 

ولا اعرفها..

 

وإيه اللى هيخلينى اعمل

 

كده وأحط صورة جنين

 

واعمل اللى حصل ده كله ..

 

يتنهد مؤمن : مش عارف

 

والله .. ومش قادر أفسر

 

ده معناه إيه ..

 

تمسك شيماء رأسها : أنا

 

تعبانه اوى ... وحاسه بصداع

 

هدخل انام ..

 

مؤمن : احنا لسه مخلصناش

 

كلامنا..

 

انا كنت عايزك فى موضوع

 

مهم ..

 

تنفى شيماء بيديها :

 








مش هقدر اتكلم صدقنى..

 

ولا هقدر استوعب

 

أى حاجه دلوقت ..

 

وتحركت بخطوات ثقيله

 

نحو حجرة جانبيه

 

واستلقت على فراشها

 

بملابسها وذهبت فى

 

سبات ونوما عميق ...

 

وبسرعه شديده ..

 

واستيقظت فجأة ..

 

تشعر بجسدها كله محطم ..

 

شعور بالظمأ الشديد يصيبها..

 

تنظر إلى ساعة هاتفها

 

لقد كانت

 

بعد منتصف الليل بعشرون

 

دقيقه..

 

لقد نامت كثيراً

 

تحركت عبر الاضواء

 

الخافته داخل الشقه ..

 

واخذت ترتوى من ماء

 

قارورة زجاجية..

 

حتى سمعت فجأة صوت

 

همس ..

 

لقد هناك أحد ما يتحدث ..

 

الصوت يأت من الحجرة

 

التى بها مؤمن ..

 

تقترب بهدوء وحذر ...

 

قلبها يخفق ..

 

صوت مؤمن ..

 

ولكنه ليس بمفرده ..

 

هناك صوت آخر معه ..

 

يتحدث فى الداخل..

 

صوت تعرفه تماما..

 

صوت صباح ..

 

نعم هى ..

 

اشتعلت الدماء في عروقها

 

واحتقن وجهها بالغضب.

 

وبدأت تطرق الباب بعنف

 

شديد وغضب ..

 

تحاول فتحه لكنه كان

 

مغلق من الداخل ..

 

وبعد دقائق سمعت خطوات

 

تقترب ..

 

وفتح مؤمن بعدها الباب

 

وانزاح ..

 

واندفعت بسرعه

 

نحو الدخل ..

 

ولكن كان فى إنتظارها

 

هذه المرة مفاجأة ..

 

جديده ..

 

مفاجأة لم تتوقعها أو

 

تتخيلها..

 

إضغط هنا الجزء 9

  جميع أجزاء الرواية فى الأسفل 


إضغط  على الجزء المطلوب 


إضغط هنا الجزء 1


إضغط هنا الجزء2


إضغط هنا الجزء 3


إضعط هنا الجزء 4

إضغط هنا الجزء 5


إضغط هنا الجزء 6


إضغط هنا الجزء 7


إضغط هنا الجزء 8















 

 

 


أنت الان في اول موضوع
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات