القائمة الرئيسية

الصفحات





  إمرأة فى حياتى


الجزء 12

تأليف محمد أبو النجا

تزداد الأمور تعقيداً

 

ورعبًا..

 

حينما أخرج مؤمن ذلك

 

 الهاتف المخبىء ..

 

ليرفعه عاليا فى وجه شيماء

 

: مش هو ده التليفون ..

 

أقصد الرقم بتاع خيريه

 

اللى دوشتينا بيه..

 

اهى خيريه دى كمان طلعت

 

اونطه..

 

سراب ..

 

ملهاش وجود ..

 

عقلك المريض اللى أخترعها..

 

تقفز شيماء وتلقط الهاتف

 

من يده : مش ممكن ..!

 

انا مش فاهمه اللى بيحصل..!

 

فى حد متعمد يوصلنى

 

للمرحله دى ..

 

عايز يثبت جنونى..

 

بس انا مش مجنونه ..

 

وخيريه شخصيه حقيقيه

 

وكلمتنى..

 

مؤمن فى غضب : انتى

 

لسه بتجادلينى..!

 

خيريه دى ملهاش اي وجود

 

عقلك اللى ابتكر شخصيتها

 

ومش قادر افهم السبب!

 

بس من الواضح انك محتاجه

 

تروحى للدكتور ..

 

بدل ما الوضع يزيد سوء ..

 

وساعتها جايز منقدرش

 

 نلحقك..

 

ساد الهدوء بعد جملته

 

حتى عاد يرفع يده صوب

 

وجهها : اسمعى كويس

 

انا هوديكى النهارده عشان

 

ال..

 

تقاطعه فى سخط : اولا انا

 

مش مجنونه عشان

 

تودينى للدكتور ..

 

ثانيا مش جايز تودينى لدكتور

 

يجننى اكتر ..

 

دكتور تبع صباح ..

 

انا مبقتش واثقه فيك ..

 

يطلق مؤمن تنهيده طويله

 

: انتى حره ..

 

المهم حد يشوفك ..

 

بدل ما بين يوم وليله

 

تتجننى فعلا رسمى

 

وساعتها هتكون نهايتك

 

مستشفى الأمراض

 

النفسيه ..

 

وغادر بعدها مؤمن الحجره

 

فى ضجر وسخط ..

 

وهى تتابعه وتشعر بأنه

 

هذه المره كان صادق ..

 

إن ما يحدث لها لا يبشر

 

بالخير ..

 

ربما بالفعل تحتاج للعرض

 

على طبيب متخصص ..

 

ولكن من يكون ذلك

 

 الطبيب .. ؟

 

من..؟

 

                ********

 

الحاديه عشر مساءًا

 

عيادة الدكتور فريد صبرى

 

فى نهاية العقد الخامس من

 

عمره

 

رفيع الجسد..

 

طويل القامه ..

 

ونظاره طبيبه سميك.

 

يستقبل شيماء بإبتسامه

 

عذبه ..

 

ويدعوها للجلوس على أريكة

 

طويله ناعمه ..

 

ووضع ساقه فوق الأخرى

 

يقول بصوت هادىء :

 

آسف عارف أن المعاد

 

النهارده متأخر شويه ..

 

معلش كنت لسه جاى

 

من اسكندريه ..

 

بس اوعدك هحاول يكون

 

بدرى عن كده ..

 

تبتسم شيماء إبتسامه

 

شاحبه :  ولا يهمك

 

مفيش مشكله ..

 

هز رأسه مبتسما : ودلوقتي

 

نبتدى ..

 

من فضلك عايز من سياتك

 

تهدى خالص

 

وتجاوبينى على بعض

 

الاسئله ..

 

وهنقسم الاسئله ما بنا

 

لثلاث اقسام ..

 

اولا البيانات الشخصيه

 

وثانيا المشكله الخاص

 

بحضرتك..

 

ثالث هتكون اسئله

 

 عشوائيه وعامه ..

 

المهم عايزك تكونى صريحه

 

صريحه بمعنى الكلمه..

 

لان لو مكنتيش صريحه

 

مش هقدر احل المشكله

 

بتاعتك ..

 

أو اشوف لك العلاج ..

 

أومأت شيماء برأسها

 

إيجابيا : حاضر..

 

ويبدأ الدكتور فريد

 

الجلسه الاولى..

 

وبدأت شيماء تخبره بكل

 

تفاصيل ما حدث منذ

 

البدايه..

 

دون أن يقاطعها ..

 

ظل يدون بقلمه فى هدوء.

 

حتى انتهت..

 

وساد الصمت برهة حتى

 

 قطعه فريد : تمام ..

 

يا شيماء ..

 














محاولتيش تسجلى

 

المكالمات اللى دارت

 

بينك وبين خيريه ..؟

 

تنفى شيماء : لاء ..

 

بصراحه عمرى ما فكرت ..

 

بس..

 

عادت للصمت لتثير فضوله

 

: بس إيه ..؟ اتكلمى..

 

شيماء فى توتر : هو ممكن

 

فعلا اكون أنا اللى ابتكرت

 

الشخصيه دى ؟

 

وميكنش ليها وجود فعلاً ؟

 

لم يجيبها فريد فيثير ذلك

 

قلقها وخوفها أكثر وهى

 

تتطلع بعينيها له وهو يهمس

 

: هجاوبك على السؤال ده

 

بس فى الآخر ..

 

آخر الجلسه..

 

بس الأول عايز اعرف ..

 

هى مامتك لسه على قيد

 

الحياه..

 

هزت شيماء رأسها : أيوه..

 

بس بابا اتوفى من خمستاشر

 

سنه تقريبا ..

 

يغمغم فريد : بابا كان متجوز

 

على ماما ..؟

 

أصاب سؤاله دهشتها ولكنها

 

لم تتردد : لاء ... بس..

 

عادت للصمت ليهمس :

 

عايزك تقولى كل حاجه

 

بمنتهى الصراحه ..

 

عايزه تقولى ايه ومتردده

 

شيماء فى تعلثم : بابا

 

كان على علاقه بواحده غير

 

ماما ..

 

وكان هيتجوزها ..

 

يحك فريد ذقنه بأصابعه :

 

وعرفتى منين القصة دى..؟

 

شيماء بهدوء : كلنا فى

 

البيت كنا عارفين كده ..

 

القصة كانت مأساه عشناها

 

كلنا..

 

خصوصا ماما ..

 

اتعذبت كتير معاه بسبب

 

علاقته دى ..

 

لحد ما ..

 

ساد الصمت من جديد وهى

 

تتابع : لحد ما فى يوم

 

سمعنا خبر وفاته ..

 

قصدى ..

 

قصدى ..

 

عادت للتردد

 

وهو يشجعها : قولى ..

 

شيماء فى توتر : لحد

 

ما اتق. تل...

 

يتراجع فريد فى صدمه

 

حاده : باباكى مات مقت..ول؟

 

هزت شيماء رأسها وتراقصت

 

الدموع فى عيناها : ايوه ..

 

بابا مات مقت...ول..

 

فريد فى شغف : ومين

 

اللى عمل كده ؟

 

قصدى مين اللي قت..له..؟

 

شيماء بصوت خافت :

 

القضيه أتقيدت ضد مجهول..

 

محدش عرف اللى عمل كده ..

 

فريد : هو بابا كان له أعداء ؟

 

تنفى شيماء : لاء..

 

مكنش له ..

 

فريد فى حيره : طيب واللى

 

كان عاوز يتجوزها ..

 

مفيش حد فكر فيها ..؟

 

تنفى شيماء : لاء ..

 

بس كلنا كان عندك شك إنها

 

لها دخل فى الحكاية

 

دى ..

 

فريد : بس إيه الدافع ؟

 

عشان تنهى حياة ابوكى..؟

 

تنفى شيماء برأسها :

 

مش عارفه ..

 

فريد : معلش سؤال غريب

 

شويه ..

 

هى كان اسمها ايه اللى كان

 

عاوز يتجوزها باباكى على

 

مامتك ..؟

 

لم تجيبه شيماء للحظات

 

ثم عادت تهمس بصوت خافت

 

: يمكن هيكون غريب الاسم

 

لو قولته لحضرتك ..

 

بس هى كان اسمها خيريه ..

 

يتراجع فريد فى صدمه :

 

خيريه ..!!

 

نفس اسم المرأة المجهوله

 

اللى بتتصل بيكى..

 

مش كده ؟

 

شيماء : ايوه ..

 

نفس اسمها ..

 

هو ده له علاقه بحاجه ..

 

أقصد باللى بيحصل لى ..

 

فريد : خيريه دى فين

 

دلوقت ..؟

 

يسود الصمت للحظات ..

 

وهو يعيد سؤاله : إيه..!

 

سؤالى غريب ..؟

 

واللاه متعرفيش إجابته ..!

 

شيماء : لاء بس ممكن تكون

 

الإجابه مفاجأة لحضرتك ..

 

بس شيماء موجوده لكن

 

حصل لها حادثه ..

 

فريد فى حيره : حادثه .!

 

هزت شيماء رأسها مرة أخرى

 

: ايوه ..

 

حادثة عربيه ..

 

وتسببت الحادثه فى شلل..

 

وأصبحت قعيده على كرسي

 

متحرك ..

 

من وقتها ..

 

فريد : حصلت لها امته

 

الحادثه..؟

 

شيماء : فى نفس السنه

 

اللى مات فيها بابا الله

 

يرحمه ..

 

يسود الصمت وعلامات

 

التعجب على وجه فريد

 

ليقول : طب نوع الحادثه

 

كان طبيعى ..؟

 

واللاه كان متعمد ..؟

 

شيماء فى تعجب: هو

 

حضرتك تقصد إيه ..؟

 

فريد فى إرتباك : مش

 

قصدى حاجه ..

 

بس ممكن حادثة قت...ل

 

باباكى مرتبطه بحادثة

 

إصابة خيريه ..

 

تطلق شيماء زفره حاره :

 

انا شايفه إن الجلسه

 

اصبحت من

 

جلست علاج لجلسة

 

تحقيق ..

 

يبتسم فريد : هو فى حاجه

 

من كلامى ضايقك..؟

 

شيماء : لاء

 

بس حضرتك سيبت

 

مشكلتي وبتسألنى

 

فى قصة عدى عليها سنين

 

مليش علاقه بيها ..

 

فريد بالعكس : جايز اللى

 

جريمة باباكى ليها علاقه

 

بحادثة شيماء ..

 

قصدى الفاعل واحد..

 

شيماء فى سخط : معرفش

 

التحقيق نفس مقدرش

 

يوصل لحاجه ..

 

والقضايا أتقيدت ضد

 

 مجهول ..

 

فريد : تمام ..

 

انا عايز منك تهدى ..

 

حاسس انك اتعصبت شويه

 

كمان ممكن ترتاحى شويه

 

لو حبيتى وبعدين نكمل

 

كلامنا ..

 

تنفى شيماء : لاء ..

 

هو لسه كتير على الجلسه

 

انا محتاجه امشى..

 

يبتسم فريد : خلاص

 

قربنا ..

 

لكن ممكن اعرف ليه

 

جيتى هنا رغم انك رفضت

 

الفكره لما قالها مؤمن جوزك !

 

شيماء بهدوء : لأن اللى حصل

 

كان أقوى من عقلى .

 

ومش قادره افسره ..

 

كان لازم حد يساعدني..

 

فريد : يبقى لازم انتى

 

كمان تساعدينى..

 

تعقد شيماء حاجبيها :

 

أساعدك ازاى ..؟

 

فريد : تكونى صريحه

 

معايا ...

 

عشان اقدر اتخطى

 

 المشكله ..

 

اوعدينى تساعدينى..

 

شيماء : تمام ..

 

تحت أمرك ..

 

ايه المطلوب منى ..؟

 

فريد : اعتقد أنى الماضى

 

اللى عشتيه له دور في اللى

 

بيحصل لك ..

 

عشان كده مفيش بديل غير

 

إنك تواجهى بشجاعه

 

الموقف ..

 

شيماء فى حيره : ممكن

 

اعرف ايه المطلوب منى ..؟

 

فريد : لازم اقابل مامتك ..

 

تنفى شيماء فى خوف : لاء..

 

مش عاوزه حد يعرف انى

 

بتعالج عند حضرتك ..

 

فريد بإصرار : لازم اقابلها

 

دى خطوه مهمه فى علاجك..

 

يسود الصمت وهو يكمل :

 

ولازم كمان اقابل خيريه

 

يسقط قلب شيماء بين

 

قدميها : وتقابل خيريه

 

ليه هى كمان ..؟

 

فريد : لازم اقابلها..

 

المقابله دى هترتب عليها

 

حجات كتير اوى فى علاج

 

حالتك ..

 

شيماء فى حنقه وغضب :

 

حاسه انك عايز تقول حاجه

 

أو اكتشفت حاجه ومخبيها..

 

ممكن تكون صريح معايا ..

 

فريد بهدوء : فعلا

 

انا قدرت احط اديه عن

 

سر كل اللى بيحصلك

 

أو السبب فيه ..

 

ومين هى خيريه

 

اللى كانت بتتصل بيكى..

 

شيماء فى صدمه :

 

ممكن توضحلى اكتشفت

 

ايه ..؟

 

ومين هيه خيريه ..

 

وحقيقة وجودها ..

 

ويبدأ الدكتور فريد يكشف

 

لها الستار عن مفاجأة مذهله

 

عن كل ما يحدث لها ..

 

وكان ما يقوله مدهش..

 

مدهش إلى أبعد الحدود

 

وما لا يتخيله عقل ...


 إضغط هنا الجزء 13


 جميع أجزاء الرواية فى الأسفل 


إضغط  على الجزء المطلوب 


إضغط هنا الجزء 1


إضغط هنا الجزء2


إضغط هنا الجزء 3


إضعط هنا الجزء 4

إضغط هنا الجزء 5


إضغط هنا الجزء 6

إضغط هنا الجزء 7


إضغط هنا الجزء 8

إضغط هنا الجزء 9


إضغط هنا الجزء 10


 إضغط هنا الجزء 11


 إضغط هنا الجزء 12


 إضغط هنا الجزء 13


إضغط هنا الجزء 14



إضغط هنا الجزء  15


 إضغط هنا الجزء 16


إضغط هنا الجزء 17


 إضغط هنا الجزء 18


 إضغط هنا الجزء 19


إضغط هنا الجزء 20


إضغط هنا الجزء 21


 إضغط هنا الجزء 22


 إضغط هنا الجزء 23


 إضغط هنا الجزء 24













هل اعجبك الموضوع :

تعليقات