حينما تكتمل الجريمة
الجزء 2
تأليف محمد أبو النجا
اتسعت أعين المقدم فتحى
وهو يشاهد حجره سريه
خفيه، عباره عن معمل ضخم
مكتظ بالعمال والثلاجات
وآلات متنوعة مختلفة
الأحجام والأشكال
جميعهم توقفوا فى رهبه
دفعه واحده
وهو يتقدم نحوهم يتفحص
المكان وسعيد فى صدمه
لا حدود لها يتبعه قائلاً
فى
خوف بالغ وتعلثم: دا..
دا.. مخزن.. مخزن سياتك ..
عشان.. عشان..
المقدم فى حدة:
مخزن ايه اللى عامل له
باب سري..!
وكل الناس دى بتشتغل
فيه..!
على كل حال هنعرف
حكاياتك ايه لم نفتش
باقى المطعم هنا..
ونحولك انته ورجالتك دى
للتحقيق..
اكتسى وجه سعيد بالذعر
وينفى بيده: لا سياتك
أنا مش عايز فضيحه
اكتر من اللى انا فيها..
ينظر له المقدم بحدة:
كل شىء هيبان..
إن كنت مظلوم والاه لاء..
******
مفيش أى أثر يافندم
نطق الرائد سمير جملته
أمام المقدم فتحى داخل
مكتبه ويتابع بحماس:
كل الكاميرات فى الشوارع
فى المنطقه..
تم تفريغها مفيش أى أثر
يدل على حاجه ..
يغمغم المقدم فتحى:
حاجه تحير فعلاً..
حتى المبنى كله الخاص
بالمطعم اتفتش مفيش أى
اثر ليها...
اختفاء مريب وعجيب..
عمرى ما صادفة حاجه
بالشكل ده طول فترة
عملى..
الرائد سمير: بس استفدنا
أننا اكتشفنا معمل خاص
فيه مواد ولحوم منتهية
الصلاحيه فاسده بستخدمها
سعيد فى المطعم عنده
وبيعيد تدورها وصناعتها
من جديد..
وبيسمم الناس ..
يتنهد المقدم: عالم
معندناش
لا زمه ولا ضمير..
ثم دار بجسده ناحية مكتبه
والتقط ملف أصفر بلاستكى:
مفيش اخبار عن تليفونات
حاتم وسلمى..؟
فحصتوهم كويس ..!
مفيش أى خيط أو طرف
يساعدنا على الوصول
للحقيقه..؟
سمير بهدوء: جارى يافندم
لسه الفحص..
وتم عمل بحث سريع
على كل المناطق أو الأماكن
اللى ممكن تروح ليها سلمى
لكن للأسف مفيش أى
أثر..
لكن هل سياتك مصدق
حاتم ده..؟
أنا مش مرتاح لكلامه
حاسس ان وراه سر..
مخبيه..
غامض اوى..
وشكله هيكون السبب
فى اختفاءها فى النهايه..
يغمغم المقدم: جايز..
كل شىء جايز..
لكن برضه معرفناش
لحد دلوقتى سلمى دى
راحت فين..؟
يعنى الأرض انشقت
وبلعتها..!
دى دخلت قدمنا المطعم
وشوفناها فى الكاميرات
راحت فين ؟
حاجه تجنن..
ثم وضع الملف الذى بين
يديه فوق سطح المكتب
ونظر بجديه فى وجه الرائد:
عايز معلومات اكتر وبأقصى
سرعه عن حاتم سلطان ده
ومراته سلمى..
كل حاجه عنهم ..
وازاى كانت العلاقه بينهما
كويسه والاه كان فيه
مشاكل ..
كل الأشخاص اللى حاوليهم
جيرانهم.. قرايبهم..
زميلهم فى الشغل ..
كل الارقام اللى اتصلوا
بيها
وكلموها..
انا عايز النهارده اخلص
من القصه دى كلها ..
هز سمير رأسه: تمام
سياتك .. بس كنت عايز
ابلغ سياتك عن..
بتر جملته فجأة مع رنين
هاتفه وهو يشير بيده
يعتذر للمقدم فتحى
عن قطع حديثه:
آسف سياتك ..
وفتح المحادثه بعدها
ثم اتسعت عيناه ..
تمام .. تمام.. ايوه
حاضر.. أشكرك..
ثم نظر إلى المقدم فتحى
وقال بنبرة صوت متعجبه
: لقينا سلمى يافندم..
قصدى.. جثتها..
المقدم فتحى فى صدمه:
جثة سلمى..!
لقيتوها فين ؟
فى قطعة أرض مهجوره
تحت الإنشاء..
بس في حاجه غريبه كمان
يافندم لقوها فى الجثة..
حاجه يمكن تستغرب لها ..
المقدم فى حيره:
حاجة ايه اللى لقيتوها
فى الجثة!
مالها الجثة؟
وبدأ يخبر الرائد سمير
عما وجدوه فى جثة سلمى
وكان مفاجأة جديده مثيره
وصادمه..
وغير متوقعه..
جميع أجزاء روايو حينما تكتمل الجريمه
فى الأسفل إضغط على الجزء المطلوب

تعليقات
إرسال تعليق