القائمة الرئيسية

الصفحات



حينما تكتمل الجريمة


الجزء 1

 تأليف محمد أبو النجا

ربيع مصر من عام2026

 

بعد منتصف الليل

 

اكتسي وجه حاتم سلطان

 

بالحزن الشديد وهو يتحدث

 

إلى رجال الشرطه ويخبرهم

 

 بما حدث ودار في هذه

 

الليله ليقول في أسى:

 

النهارده كان عيد جوازنا

 

 الثالث وجينا هنا عشان

 

 نحتفل بيه .

 

فجأة طلبت مني سلمى

 

 مراتي انها تروح الحمام

 

 وبعد وقت طويل

 

 غابت وقلقت جداً

 

وبدأت أتحرك واسال عليها ..

 

 لكن اكتشفت انها مش

 

 موجوده لا فى الحمام

 

ولا فى المطعم خالص..

 

 اختفت..

 

عيناه تتراقص بالدموع وبلهجه

 

متعلثمه:

 

طبعاً كانت صدمه كبيره ..

 

مقدرتش امسك اعصابي

 

واتخانقت مع كل الموجودين

 

لكن غصب عني ..

 

مش بايديا ..

 

الأمر كان صعب ومخيف..

 

ازاي مراتي تدخل معايا

 

واخرج من غيرها

 

وازاي اختفت. !

 

مش فاهم..!

 

يتطلع له المقدم

 

 فتحى حسين

 

فى حيره: أنا طالب منك

 

تحاول تهدى وتمسك

 

 أعصابك شويه ..

 

عشان محتاج اعرف منك

 

بعض البيانات المهمه اللى

 

هتساعدنا نلاقى مراتك

 

سلمى عادل ...

 

ثم مط شفتيه:

 

هو حصل بينكم اي خلاف

 

وانتم بتتكلموا مع بعض ؟

 

يعني ممكن تكون مثلا

 

زعلت منك..؟

 

اتخانقتو..؟

 

 ضيقتها بأى كلمه؟

 

عشان كده مشيت وسابت

 

المطعم؟

 

مفكرتش إنها ممكن تكون

 

راحت في البيت مثلا؟

 

 أو راحت لحد من قرايبها؟

 

ينفي حاتم في توتر:

 

وهتروح ليه يا فندم!

 

دى كانت مبسوطه جداً

 

وسعيده بالسهره معايا

 

وفرحانه اننا احتفلنا المره

 

دي بره البيت.

 

كنا في غايه الفرحه

 

والسعاده..

 

وكانت هديتى ليها عقد

 

دهب غالى...

 

واتفقنا

 

ان احنا نقضي اسبوع كامل

 

 في شرم الشيخ

 

انا عمرى ما زعلتها

 

 احنا كنا عايشين في سعاده

 

رغم ان احنا لسه لحد

 

دلوقتى مخلفناش..

 

انا اتصلت بكل الارقام اللي

 

ممكن تكون راحت عندها

 

 لكن للأسف مش موجوده

 

فى اى حته ..

 






وتليفونها كانت سيباه

 

جمبى على الترابيزه..

 

وبعدين هتمشي ليه من غير

 

سبب!

 

 انا ما زعلتهاش والله ..

 

يتنهد المقدم فتحى: طيب

 

اولا هنراجع كاميرات المراقبه

 

تانى جايز تكون خرجت وانته

 

مخدتش بالك..

 

ينفى حاتم: مدير المطعم

 

راجع معايا بنفسه ..

 

مفيش غير لحظة دخولنا

 

بس..

 

لكن مخرجتش ..

 

جايز لسه موجوده هنا ..

 

ينفى المقدم: المطعم فتشناه

 

حته.. حته لا يمكن تكون

 

لسه هنا..

 

حاتم فى توتر: ولو سياتك

 

اتأكدت برضه أنها مخرجتش

 

يبقى ايه الحل..؟

 

هز المقدم رأسه: دى بقى

 

مهمتنا احنا..

 

بس حضرت الظابط سمير

 

 هياخد منك بعض البيانات

 

بجانب تليفونك وتليفون

 

زوجتك سلمى ..

 

وانا هروح بنفسي اراجع

 

واشوف الكاميرات..

 

وبدأ بخطوات هادئه

 

وثابته يتحرك المقدم

 

نحو مدير المطعم الواضح

 

على ملامحه الإنزعاج والقلق

 

يبتسم له قائلاً بلهجه جاده:

 

استاذ سعيد ممكن تتفضل

 

معايا نراجع مع بعض

 

سوى كاميرات المراقبة

 

الخاصه بالمطعم..

 

هز سعيد رأسه وتحرك

 

صوب

 

رجل أمن يجلس

 

على مكتب وحده يبتلع

 

ريقه مع اقتراب المقدم

 

منه والذى أشار بيده:

 

ممكن اشوف من لحظة

 

دخول حاتم ومراته

 

 المطعم ..

 

ويعيد رجل الأمن شريط

 

التسجيل ويتفحصه

 

المقدم بدقه وبتركيز بالغ

 

ويهمس دون أن يرفع

 

عيناه من فوق الشاشه:

 

المطعم له باب واحد بس

 

مش كده يا استاذ سعيد؟

 

هز سعيد رأسه: ايوه

 

يافندم مظبوط..

 

وصدقنى انا نفسى هتجنن

 

من اللى حصل ..

 

دى كارثه ومصيبه وقعت

 

فوق دماغى ..

 

المطعم ده انا ورثته عن

 

والدى الله يرحمه....

 

سمعته معروفه ..

 

الناس بتجيله من كل مكان..

 

من اكتر من تلاتين سنه..

 

تخيل حجم الفضيحه

 

دلوقت

 

والناس بتتكلم عن الحادثه

 

يبتسم المقدم: متقلقش

 

إن شاء الله خير

 

بعد ما نعرف الست مرات

 

الراجل ده اللى اسمه

 

حاتم راحت فين بالظبط

 

هتلاقى كل حاجه تمام

 

وبالعكس هتلاقى زباين

 

بعدها اكتر..

 

تتسع أعين سعيد فى تعجب

 

واضح: طب ازاى بقى؟

 

المقدم بهدوء: لأن ناس

 

كتير هتيجي هنا عشان

 

تعرف وتسمع منك انته

 

بنفسك القصة .

 

ثم أشار بيده بس فعلاً

 

الكاميرات بتقول إن

 

الست دخلت مع جوزها

 

وبعدين قعدوا على

 

 الترابيه

 

بعدها اختفت..

 

من غير ما تخرج..

 

حاجه غريبه فعلاً..

 

احنا فنشنا كل حته فى

 

المطعم..!

 

سعيد فى خوف:

 

مش بقول لسعاتك

 

الحكايه تقلق..

 

انا مرعوب..

 

هز المقدم رأسه

 

طيب انا هحتاج نسخه

 

من الفيديو ده ..

 

وعايز كل اسامى الناس

 

اللى بتشتغل هنا ..

 

وعايز اقابلهم واحد

 

واحد فى مكتبى

 

 النهارده..

 

ثم اتجه نحو حاتم الواضح

 

عليه الإنهيار وربت على

 

كتفه: هحتاجك معايا

 

دلوقتى فى مكتبى

 

يا استاذ حاتم معلش

 

عايز اتكلم مع حضرتك

 

شويه ..

 

هز حاتم رأسه في حزن

 

ودار المقدم ناحية

 

الرائد سمير وأشار

 

بيده عايزين نفرغ كل

 

الكاميرات الموجوده

 

فى محيط الشارع

 

والمكان فى نفس

 

التوقيت اللى دخل فيه

 

الاستاذ حاتم وسلمى

 

هز الرائد سمير

 

رأسه: تمام يافندم ..

 

ثم دار فجأة المقدم

 

ناحية ركن فى المطعم

 

وأشار إلى رجل تخطى

 

الخمسون من عمره ممتلىء

 

الجسد أصلع الرأس

 

عيناه واضح عليهم الخوف

 

اقترب منه ونظر فى

 

وجهه وقال بهدوء

 

ووقار: انته مين؟

 

سعيد يجيبه بسرعه:

 






ده الحاج مختار بيشتغل

 

هنا فى المطعم من

 

عشرين سنه على الاقل

 

راجل طيب ومخلص

 

وجدع..

 

نظر له المقدم بحدة

 

وأشار له بيده بالصمت:

 

استاذ سعيد من فضلك

 

أنا بسأله هو..

 

سعيد فى ارتباك واضح:

 

آسف سياتك.

 

المقدم من جديد يدور

 

بوجهه ناحية مختار:

 

بتشتغل ايه هنا..؟

 

يجيبه سعيد بسرعه

 

مرة اخرى:

 

ده احسن طباخ عندنا.

 

و..

 

ينظر له المقدم بغضب

 

فيلوذ سعيد بالصمت

 

ويجيب مختار بتعلثم:

 

ايوه يافندم طباخ هنا..

 

اغلق المقدم عيناه وهو

 

يغمغم: بس انا لما

 

دخلت هنا مشفتكش..

 

أشار مختار بيده:

 

كنت فى المطبخ يافندم..

 

هز المقدم رأسه: تمام

 

ثم تحرك صوب المطبخ

 

ودلف نحوه وتفحصه

 

ثم قال: بس انا متهيألى

 

اننا فاكر انى لما دخلت

 

هنا مكنتش انته موجود

 

يا مختار..

 

يبتلع مختار ريقه

 

ويتراجع خطوه للوراء:

 

لاء.. كنت موجود سعاتك..

 

بس .. بس كنت..

 

المقدم مبتسمًا: مالك

 

ياحاج مختار .. احنا

 

بنندردش سوا مش عايزك

 

متوتر كده .. أو..

 

ثم انتبه المقدم بطرف

 

عيناه إلى الأرض ..

 

حيث آثار أقدام واضحه

 

على السجاده الحمراء

 

ثم نظر حيث نهايتها

 

فقد كان حائط سد..

 

اقترب المقدم أكثر

 

وتفحصه وسط دهش

 

وتعجب الحاضرين ثم

 

مال برأسه وطرق بيده

 

الحائط..

 

ثم أخذ يبحث بعيناه

 

ويداه عن شىء..

 

وسعيد فى قمة

 

القلق: فى حاجه يافندم..؟

 

فى مشكله..؟

 

حصل ايه؟

 

هو سياتك بتعمل ايه؟

 

لم يجيبه المقدم حتى

 

عثر على زر خفى ضغطه

 

برفق لينزاح باب خفى

 

فى الحائط

 

 ويكشف عن غرفه

 

سريه ...

 

واتسعت عيناه

 

فقد كان ما يراه وراء

 

الحائط فى الغرفه

مذهل ..

 

ولا يمكن تصديقه ..

 

مفاجأة..

 

مفاجأة رهيبه..

 

يتبع فى الجزء الثاني

 

مع قمة الغموض

 

والمتعه والتشويق

 

رواية

 

حينما تكتمل الجريمة

 

تأليف محمد أبو النجا

إضغط هنا الجزء 2

جميع أجزاء روايو حينما تكتمل الجريمه 


فى الأسفل إضغط على الجزء المطلوب 


إضغط هنا الجزء 1

إضغط هنا الجزء 2















هل اعجبك الموضوع :

تعليقات