الفنان عبدالله اسماعيل
فاكرين الممثل إللي كان
في رحلة المليون..
إللي بيقلع الطاقية ويرميها
في الارض لما سنبل
يستفزه... 😁
اهو النهاردة هنحكي عنه...
في يوم من الأيام، كان
فيه راجل بسيط ومتواضع
اسمه عبد الله إسماعيل.
عبد الله ده اتولد يوم
17 مارس 1930،
وعاش حياته وسط شوارع
وأزقة مصر بحلم كبير إنه
يبقى ممثل كبير ويقدر
يدخل قلوب الناس بضحكته
وأداؤه. عبد الله من صغره
كان بيعشق المسرح، وحبّه
ده خلاه يسعى ورا حلمه
لغاية ما بقى واحد من الأسماء
اللي مشهورة في
أدوار الكوميديا الخفيفة.
عبد الله دخل عالم التمثيل
واشتغل في المسرح والسينما
والإذاعة والتلفزيون.
يمكن ماكنش واخد أدوار
البطولة، لكن يا سلام على
قدرته في إضفاء البهجة
والضحكة على أي عمل يشارك
فيه!
اشتهر عبد الله إسماعيل
بأدواره في مسلسلات كتير
زي "سنبل بعد المليون"
مع الفنان محمد صبحي،
و"الكابتن جودة"،
و"الزنكلوني"،
و"الزير سالم"،
و"ألف ليلة وليلة"،
وغيرهم كتير.
وفي المسرح، كان عبد الله
زي الفراشة، بيتنقل بين
الأدوار بحرفية وإتقان،
وشارك في مسرحيات زي
"هاملت"، "طبيب رغم
أنفه"
، و"اللعيبة أهمه".
أما في السينما، فكان له
بصمات في أفلام زي
"هنا القاهرة"،
و"أونكل زيزو حبيبي"
، و"العبقري خمسة".
لكن يا ترى ليه
عبد الله إسماعيل
فضل طول حياته الفنية
بعيد عن الأضواء؟
ليه فضّل يشتغل في
الأدوار الثانوية وما دخلش
في دوامة البطولات
والنجومية؟ الحقيقة
إن عبد الله كان بيؤمن
إن الفن مش بمساحة
الدور، لكن بإحساسك
وشغفك تجاه اللي بتقدمه.
عبد الله كان واحد من الناس
اللي بيدخلوا قلوبنا من غير
ما ناخد بالنا، نفرح ونضحك
معاه، ومع ذلك ننسى اسمه
بسهولة.
الوقت مرّ بسرعة، وفي
6 مايو 1987، رحل
عبد الله إسماعيل عن
عمر 57 سنة، وساب ورآه
إرث من الأعمال اللي مهما
فات عليها الزمن تفضل
محفورة في ذاكرة الناس.
العبرة من حياة عبد الله
إسماعيل إن النجاح مش
لازم يبقى في النجومية
والشهرة الكبيرة، لكن في
إنك تسيب بصمة في قلوب
الناس من غير ما تطلب
تقدير أو تصفيق. عبد الله
علّمنا إن الفن الحقيقي هو
اللي بيطلع من القلب ويوصل
للقلب، حتى لو كنت في
الخفاء.

تعليقات
إرسال تعليق